ارض إجيل : ماذا تقول الشهادة الإسبانية؟
إلى المدونين الذين يحاولون إلحاق إجيل بإمارة أدرار التمر، إليكم ما ورد في الوثائق التاريخية التي استندت إليها محكمة العدل الدولية.
في الصفحة 16 من كتاب Sahara Occidental الصادر عن محكمة العدل الدولية ، ورد بشأن رحلة الإسبان سنة 1886 إلى ريو دي أورو، ثم توجههم إلى إجيل:
«À Idjil étaient convoqués les chefs de tribus Oulad Bou Sba, Oulad Xuij, Oulad Mousa, Erg uibat, Oulad Delim, qui contrôlaient Idjil, le Tiris, l'Adrar Soutouf et autres régions du Rio de Oro.»
وترجمة النص:
«في إجيل، استُدعي شيوخ قبائل أولاد أبي سباع ، وأولاد موسى( الرقيبات )، والرقيبات، وأولاد دليم، الذين كانوا يسيطرون على إجيل وتيرس وأدرار سطوف ومناطق أخرى من ريو دي أورو».
هذه شهادة تاريخية واضحة في أمرين:
أولًا، أن إجيل كانت مجالًا تتواجد فيه هذه القبائل، وأن الوثيقة تنسب السيطرة على إجيل الذي هو جزء من زمور وتيرس وأدرار سطوف ومناطق أخرى من ريو دي أورو إلى مجموعة القبائل المذكورة.
ثانيًا، أن النص لا ينسب إجيل إلى إمارة أدرار التمر، ولا يقدمها بوصفها جزءًا من مجالها. لذلك لا يجوز الاستشهاد به لإثبات تبعية إجيل لامارتكم .
إن إجيل، التي تجلب الاطماع المعروفة بثروتها من الحديد، تقع ضمن المجال الجغرافي لتيرس زمور، وتاريخها القبلي لا يمكن فصله عن القبائل أهل الساحل التي هي صاحبة هذا المجال، و هما الرقيبات وأولاد دليم وأولاد أبي سباع.
نحن نحتكم إلى الوثائق، ونطالب كل من يدّعي ان ارض إجيل من أدرار التمر بأن يقدم نصًا تاريخيًا صريحًا يثبت ذلك، بدل الاكتفاء بالتضليل والخلط بين المجالات القبلية.
ارض إجيل ليست من ارضكم و لم تكن من ارض ادرار التمر لا في التاريخ و لا في الحاضر .
خلوكم مع وديانكم و انخلكم بعيد عن تيرس زمور و اكداها و حديدها و معادنها ذيك ارض برجالها و بساكنتها الاصلية التاريخية و معرفين اهلها الأصليين.
**ملاحظة: ادرار سطف هي منطة في شمال غرب موريتانيا و ليست ادرار التمر .
وإليكم النص :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق