الأحد، 25 أبريل 2021

رسالة سنة 1905 من ولاد غيلان لأولاد بسباع


 الصورة لوثيقة نادرة عن نموذج من المراسلات القبلية في هذه الوثيقة التي كتبها القاضي محمد  سيدين ولد برو  رحمه الله إشارة واضحة لنماذج من المراسلات بين اهل الشوكة وسبب هذه المراسلة هو الحرب التي كانت بين اولاد عمني واولاد بسباع وانتهت سنة 1903م بعد ان قتل احمد ولد المختار ولد عيده في الساحل وكانت تحته فرس من عتاق الخيل وهي رمز الإمارة لعل هذه المراسلات كانت في بداية سنة 1905م بعد انتهاء الحرب بين اولاد غيلان والركيبات وفيها يطلب زعمائهم من اولاد بسباع ارجاع الفرس وهذا ماسيتحقق في نفس العام .

 

عن جماعة أبناء غيلان أعني سيد حرم بن اخطير وامحمد بن بوبوط واعلي بن امحمد بن اديك الى جماعة الشرفاء الأخيار اهل العز والكرم الكبار اعني ابناء ابي السباع سلام اسنى وتحية حسنى الموجب انهم مازالوا وأياكم على العهد والود والمسالمة ورعي المودة وعسى ان تكون كذلك ومانقموا عليكم إلا نهبكم خيل أهل عثمان فإنما يلحقاهل عثمان من الوهن والصغار يلحقهم فإنهم اهل بيتهم الكبير الذي يناضلون دونه من رامه من قريب وبعيد فلاعطر بعد عروس ولانحبا بعد بوس فإن كنتم كما يظنون فيكم من رعي الخواطر بينكم معهم ففرس اهل عثمان هي الغاية القصوى عندهم فيكم فإن قتل الأنفس يبرءه السلم ولاكذلك تفويت مدرك اهل عثمان فإن أمره عظيم في الحديث والقديم فمدرك اهل عثمان تقو به ببعد القريب ويغر قلب الصديق اللبيب ويحتمي له من يحتم لموت الرجال وها انا انصح لكم واستدل لكم ببيت الشاعر المجيد:

وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى

فإِنَّكَ راءٍ ما حَييتَ وَسامِعُ

وأَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباً

فإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُ

وأَبغَض إِذا أَبغَضتَ بَغضاً مُقارِباً

فإِنَكَ لا تَدري مَتى أَنتَ راجِعُ 

ثم  يا اخواني اوصيكم ان تتركوا الأصلح موضعا فكل شيء يفوت ولابد من الصلح بين اهل الحروب ولو وقع ماوقع والسلام.

وكتب محمد سيدين بن احمد بن برو.

الثلاثاء، 13 أبريل 2021


 رسالة مؤرخة سنة 1902

مضمونها:(( الحمد لله وحده   وصلى الله على سيدنا محمد و على آله

خدامنا الارضين كافة اولاد بن السبع وفقكم الله وسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

وبعد فقد بلغ علمنا ما حدث في ناحيتكم من طيش العامة،و كثرة الفوضى و مد الايدي بانتهاك الحرمات والنهب و السفك و الفساد..ليس مظنونا فيكم و لا معهودا منكم لأنكم لدينا من قديم معروفين بالهناء و السكينة و الديانة و الخيرة، حتى حدث فيكم هذا الواقع الذي تعجبنا صدوره منكم و انتشاره فيكم و لو انتذب عقلاؤكم و اعيانكم لإطفائه و اخماد شره لما تفاحش امره و لا شاع خبره،و في الحديث الشريف الفتنة نائمة فمن ايقظها فعليه لعنة الله و ملائكته و الناس اجمعين.

وعليه فبوصول كتابنا هذا اليكم نامركم ان تقوموا على ساق الاجتهاد في تدارك هذا الخرق وتكفوا اهل الطيش وتجلسوهم عند حدهم وتباشروا اخماد نائرتهم وتلزمهم البقاء على ما عهدناكم من الصلاح و السكينة وتعظيم الحرمات و صيانة حقوق الدين،لا سيما جانب الشيخ الاجل العلامة العارف بالله السيد ماء العينين وتلامذته واتباعه المحترمين، باحترامه لما اوجبه الله على المؤمنين تعظيم علمائهم و صلحائهم وحفظ حقوقهم وصون حرماتهم ..بهدايتهم.

و لا نرضى منكم في ذلك تساهلا ولا تقصيرا وان عاد يبلغنا عنكم شيء من الطيش بعد هذا فتلزمكم مؤاخذته وتحيط بالفاعل معاقبته.

ومن حذر فقد انذر،و الله يلهمكم رشدكم،

والسلام في 25 ذي الحجة عام 1320ه"

1902م


 رسالة من مربيه ربه ماء العينين إلى جماعة أسا طلبا لإعانة المجاهدين، وتقييد جواب عبد الجليل بن الحسين أمبارك أحشوش عنها. بتاريخ (12 رجب الفرد عام 1341هـ./27 فبراير 1923م.).


"الحمد لله وحده

إمضاء: (الخاتم وبداخله) المؤمن بربه محمد المصطفى الله وليه وحسبه وكفى.

خُدَّامنا المرضيين جماعة أسَّ كافة رعاكم الله وسلام عليكم ورحمة الله، وبعد؛ 

فقد وجهنا إليكم جُملة أُمَنائِنا المرضيين في شان أعشار زُروعكم المباركة، وفَرض الريال التي فرضت على القبائل إعانة للمجاهدين، فادفعوا لهم الجميع بلا تراخ ولا توان كما أمركم الله تعالى، خلف الله عليكم وأرشدكم وأصلحكم والسلام. في (12 رجب الفرد عام 1341هـ./ 27 فبراير 1923م.)

تقييد الجواب:

الحمد لله وحده.

 وقد تحمل عبد الجليل [أ]ولحسين [أ]ومبارك ثمانين صاعا؛ أربعين من تمر، وأربعين صاعا من شعير، ولِحِين وضَمان.

عبد ربه تعالى مولود أمبارك أبلا الصغير المرابطي أصلا لطف الله به آمين.

منقول.