هذه ترجمة للنص التاريخي الموجود في الصورة، والذي يتناول الوجود الإسباني في منطقة "وادي الذهب" (الصحراء الغربية) والنشاط التجاري والصراعات في نهاية القرن التاسع عشر:
الترجمة العربية
في عام 1893، تم تأجير المصنع (المركز التجاري) لشركة "تراساتلانتيكا" (Compañía Trasatlántica)، التي تولت مسؤولية أصول وأنشطة شركة "هيسبانو-أفريكانا" (Hispano-Africana). ورغم أن المشهد التجاري لم يتغير، إلا أن الشركة الجديدة نوعت أعمالها، حيث ركزت أيضاً على تجهيز الأسماك التي يتم اصطيادها في المصايد الصحراوية لتصديرها إلى فرناندو بو (غينيا الاستوائية حالياً) عبر سفن الشركة الخاصة.
وفي نهاية العام التالي (2 نوفمبر 1894)، تعرض المصنع لهجوم جديد، نفذته هذه المرة — بحسب "أنخيل دومينيك" — قبائل أولاد دليم، وأولاد بوباع (أولاد بو السبع)، والعروسيين.
وعلى أعتاب القرن العشرين، وبعد خمسة عشر عاماً من التواجد في المنطقة، كانت الحكومة الإسبانية قد قدمت أدلة كافية على أنها لا تملك الاهتمام ولا الموارد الاقتصادية للذهاب إلى أبعد من مجرد الحفاظ على "حقوق" إسبانيا في مصايد الأسماك الكنارية-الأفريقية. ولعل خير مثال على ذلك هو تصرفات الحكومات "المحافظة-الليبرالية" المختلفة في منطقة وادي الذهب (Río de Oro)، ونواياها خلال الجولة الأولى من المحادثات مع فرنسا (والتي جرت في باريس بشكل متقطع بين عامي 1886 و1891) بشأن النزاع الإقليمي حول رأس نواذيبو (Cabo Blanco).
أبرز النقاط في النص:
التوسع التجاري: انتقال إدارة المصنع من شركة إلى أخرى وتوسيع نشاط صيد الأسماك وتصديره.
المقاومة المحلية: يذكر النص أسماء قبائل صحراوية محددة (أولاد دليم، أولاد بو السبع، العروسيين) قامت بمهاجمة المركز الإسباني عام 1894.
السياسة الإسبانية: يشير النص إلى ضعف الرغبة الإسبانية في التوسع الاستعماري العميق في ذلك الوقت، واكتفائها بحماية حقوق الصيد والمفاوضات الحدودية مع فرنسا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق